الشيخ أبو الحسن المرندي
116
مجمع النورين
رسول الله يا علي بل أنا أحملك لأني أطول بك ولا تطول بي فحمل عليا على كتفه ثم قام به فلم يزل يطول به حتى علا على سور الحصن فصعد علي على الحصن ومعه سيف رسول الله فأذن على الحصن وكبر فابتدر أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا حتى فتحوه وخرجوا منه فاستبقي رسول الله بجمعهم ونزل علي إليهم فقتل علي ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم وأعطى الباقون بأيديهم وساق رسول الله ذراريهم ومن بقي منهم وغنائمهم يحملونها على رقلبهم إلى المدينة فلم يوجف فيها غير رسول الله فهي له ولذريته خاصة دون المؤمنين كنز الفوائد محمد بن العباس عن علي بن العباس المقانعي عن أبي كرب عن معاوية بن هشام عن فضيل مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال نزلت فات ذا القربى حقه دعا رسول الله فاطمة فأعطاها فدكا تفسير العياشي عن أبي جميلة المفضل بن الصالح عن بعض أصحابه عن أحدهما قال إن فاطمة صلوات الله عليها انطلقت إلى أبي بكر فطلبت ميراثها من نبي الله فقال ان نبي الله لا يورث فقالت أكفرت بالله وكذبت بكتابه قال الله يوصيكم في أولادكم مثل حظ النثيين تفسير العياشي عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله قال أتت فاطمة أبا بكر تريد فدكا فقال هاتي أسودا أو أحمر يشهد بذلك قال فأتت بأم أيمن فقال لها بم تشهدين قالت اني أشهد أن جبرئيل أتى محمدا فقال أن الله تعالى يقول فات ذا القربى حقه فلم يدر محمد منهم فقال يا جبرئيل سل